كيف تنجح في إدارة "عمل إضافي" يعود عليك بالنفع؟

كيت أشفوردصحفية حرة

  • 21 -7- 2016

تروق للكثيرين فكرة أن يكون لديهم عمل إضافي بجانب عملهم الأصلي. وفي السطور التالية، نستعرض كيف يمكن أن يضمن المرء نجاح هذه الفكرة.

خلال ساعات دوامها المعتادة في نهار كل يوم، تعمل روبين أونيل سميث مسؤولةً عن الحاسبات الآلية ونظم المعلومات في إحدى مدارس المنطقة التي تعيش فيها بولاية بنسلفانيا الأمريكية.

ولكن بعد انتهاء الدوام، تعكف هذه السيدة على كتابة موضوعات تُنشر بأسماء كتاب آخرين، كما تتولى إعادة تحرير تدوينات يكتبها مدونون على شبكة الإنترنت، وهي أنشطة إضافية بدأتها قبل عامين، وتدر عليها حالياً دخلاً إضافياً يصل إلى نحو ألف دولار أمريكي شهرياً.

وتقول سميث (56 عاماً) إنها كانت قد بدأت امتهان عملٍ إضافي يتمثل "في الإشراف على (ما يُنشر على) مواقع للتواصل الاجتماعي، لكن بدا أن هناك طلباً أكبر على المتخصصين في الإشراف على الموضوعات التي تُنشر على المدونات، مقارنة بما يُنشر على موقعيّ فيس بوك وتويتر. ولذا، بدأت بعميل واحد في هذا الشأن، وسرعان ما أضافت إليه عملاء آخرين".

ولولا ضيق وقت الفراغ المتاح لها، ربما كان سيتسنى لهذه السيدة زيادة دخلها من عملها الإضافي. وتقول في هذا الشأن: "لا توجد سوى ساعات معدودة في اليوم أستطيع الكتابة فيها، نظراً لأنه لا تزال لديّ وظيفة أخرى بدوام كامل". وتشير إلى أنها استعانت بمساعدين مدفوعي الأجر "وبمجرد أن يكتمل تدريبهم، سأتعاقد مع بضعة عملاء جدد".

ففي بيئة اقتصادية جديدة تحفل بـ"الأعمال الإضافية"، بات المضي على هذا الدرب أكثر يسراً من أي وقت مضى. ففي الولايات المتحدة، يفيد مؤشر يحمل اسم "ستابيلس أدفانتيدج وورك بلايس إنديكس" بأن 12 في المئة من العاملين بدوام كامل لديهم عملٌ آخر إضافي مستقل لا يرتبطون فيه بعقد دائم مع أرباب عملهم.

أما في المملكة المتحدة، فيبلغ عدد هؤلاء ما يُقدر بـ 1.88 مليون شخص. وفي سوق العمل بالاتحاد الأوروبي، زاد عدد من يمتهنون أعمالاً إضافية، لا يرتبطون فيها بعقود دائمة مع أرباب العمل، بنسبة 45 في المئة خلال الفترة ما بين عامي 2004 و2013.

وتشكل هذه الأرقام مؤشراً جيداً على أن عدداً متزايداً منّا باتوا يجربون السير على هذا الطريق، مع أنه لا يمكن اعتبار كل عمل إضافي بمثابة "عمل حر لا يرتبط فيه المرء بعقد دائم مع رب عمله"، وكذلك رغم أن بعض من يمتهنون هذه الأعمال يعملون فيها بدوام كامل.

على أي حال، فإذا كنت تفكر في أن تجرب ذلك بنفسك، هناك بعض الأمور التي يتعين عليك وضعها في الحسبان في هذا الشأن.

طبيعة متطلبات خوض هذه التجربة: يحتاج المرء هنا إلى أن يكون مُفعماً من داخله بالحماسة والدوافع، وأن يجيد القيام بالعديد من المهام في وقت واحد، وأن يكون لديه وقت فراغ.

وفي هذا الصدد، يقول سام ماكنتَير، مؤسس موقع "ديسك برايت"، وهو منصة إليكترونية للراغبين في تعلم المهارات المهنية والتجارية مقرها الولايات المتحدة: "يتطلب إطلاق نشاط اقتصادي جديد الكثير من العمل، سواء كان الأمر يتعلق بإنشاء شركة تبلغ ميزانيتها ملايين الدولارات، أو بمجرد بيع قبعات على موقع إتسي" للتجارة الإليكترونية في المنتجات العتيقة أو المصنوعة يدوياً.

ففي حالة بيع القبعات، يحتاج المرء – كما يضيف ماكنتَير – إلى "تصميم القبعات، وتحديد المنصة (الإليكترونية) التي سيبيعها من خلالها، وكذلك إلى تحديد كيفية تسويقها".

ويمضي الرجل قائلا: "هناك وقت طويل توظفه في هذا الشأن". ولذا فإذا كنت مضغوطاً من الأصل في عملك الأساسي إلى حد يشغل وقتك بالكامل تقريباً، فربما لا يكون هذا هو الوقت المناسب لكي تمضي على طريق امتهان عمل إضافي.

ويتعين على المرء أن يسأل نفسه عن السبب الذي يحدو به لبدء نشاط مهني جديد؛ فهل الأمر مرتبط فقط بالحصول على دخل مالي إضافي؟ أو أنه يعود إلى شغفٍ تُكنه بداخلك حيال شيء ما، وتريد أن تتشارك فيه مع العالم؟ أم أنك تبدأ مثل هذا النشاط آملاً في أن يصبح عملك الأصلي بدوام كامل في مرحلة ما في المستقبل؟

وبمجرد الإجابة عن هذه الأسئلة؛ "يصبح بوسعك البدء في تكوين" نشاطك المهني الإضافي؛ كما تقول جوديث لوكُمسكي، مُؤَسِسَةْ "ترانزيشنز توداي"؛ وهي شركة بولاية كاليفورنيا الأمريكية تعمل في مجال تقديم المشورة فيما يتعلق بتدريب العاملين وتطوير قدراتهم وتقييم أدائهم.

كم من الوقت تحتاج للتحضير: يعتمد الأمر في هذا الصدد، على طبيعة النشاط المهني أو الاقتصادي الذي تعتزم العمل فيه.

وهنا يقول دارِين فِل، أحد المديرين التنفيذيين لشركة "كرنش"، وهي شركة محاسبة إليكترونية تعمل في المملكة المتحدة: "بالنسبة للبعض، يكون الأمر بسيطاً، إلى حد أنه لا يحتاج سوى إلى إنشاء موقع إليكتروني، وتسجيل هذا النشاط لدى هيئة العوائد والرسوم الجمركية (في بريطانيا)، واقتطاع بعض الأموال لأغراض التأمين، وبعدها يصبح بوسعك المضي قدماً."

لكن الأمر يختلف بالنسبة لآخرين، ممن سيحتاجون – كما يقول فِل – إلى "مزيد من الإجراءات الروتينية والأعمال المكتبية، وكذلك المزيد من التخطيط والتحضير".

وهنا يحتاج منك الأمر وقتاً كافياً لبلورة خطة عمل أوليّة على الأقل، ولإجراء أبحاث بشأن مسألة تسعير المنتج أو الخدمة التي ستقدمها، وكذلك للتفكير في طبيعة الجمهور الذي ستحاول بيع سلعك أو خدماتك له، والكيفية التي يمكنك الوصول بها إلى هذا الجمهور.

ومع ذلك، لا يتعين عليك بالضرورة إرجاء بدء ممارسة نشاطك الجديد، لحين استكمال كل التحضيرات، والتيقن من أنها باتت في أفضل صورة.

وتقول روبين أونيل سميث: "ظننت أنه سيتعين عليّ تعلم كل شيء ممكن عن وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن أبدأ العمل لصالح أحد من ينشرون موضوعاتهم فيها. ولكن كانت لديّ طيلة الوقت مهارات قابلة للتسويق في مجالي الكتابة والتحرير. كما أن الأشياء تتغير باستمرار، لذا فعلى المرء أن يحزم أمره ويبدأ" نشاطه المهني المستقل الذي يرغب فيه.

قم بذلك الآن: عليك أن تضمن وجود مشترٍ لما ترغب في بيعه من سلع أو في تقديمه من خدمات.

وفي هذا الشأن؛ يمكن الاستعانة برؤية روبرت غِريش؛ مؤسس "فلاينغ سولو"، وهو موقع إليكتروني استرالي يستهدف تشجيع الراغبين في اتخاذ مبادرات فردية غير تقليدية في المجال المهني، والذي يقول: "لا يجري الناس أبحاثاً كافية بشأن ما إذا كان هناك بحق سوق قابل للحياة والنمو، لما يعتزمون بيعه أو تقديمه، سواء كان سلعاً أو خدمات".

ويضيف غِريش، وهو أيضاً أحد مؤلفيٍ كتاب يحمل اسم "فلاينغ سولو"، بالقول: "غالباً ما يقول الأصدقاء والأقارب 'فكرة عظيمة'، ولكن في الأغلب الأعم، لا يُكرس الوقت الكافي للمرحلة الحاسمة المتعلقة بالتخطيط (للمشروع)".

وهناك العديد من الوسائل الكفيلة بالتحقق مما إذا كان هناك بالفعل سوق لاستيعاب منتجٍ ما. إذ يمكن توفير هذا المنتج لعينة منتقاة من المستهلكين، قبل الموعد المحدد لطرحه، أو أن تُوفر إمكانية حجزه مسبقاً قبل موعد الطرح أيضا.

كما يمكن هنا الاستعانة بصفحات إليكترونية إعلانية، تُفتح بشكل تلقائي عند تصفح مواقع بعينها على شبكة الإنترنت، وجمع عناوين بريد إليكتروني لمستهلكين محتملين عبر هذا الأسلوب. ويوجز ماكنتَير هذه الفكرة بالقول: "ثمة الكثير من الطرق للتعرف على مدى اهتمام المستهلك (بمنتجٍ ما) قبل تكريس كل هذا الوقت له".

حدد ملامح مشتري سلعتك أو متلقي خدمتك: دائما ما يثور السؤال: من هو الشخص الذي سيشتري منتجك أو يهتم بالخدمة التي تقدمها؟ للإجابة على هذا السؤال؛ تنصح جوديث لوكُمسكي بالقول: "أحد التدريبات المفيدة في هذا الشأن، تتمثل في أن توضح كتابةً (ملامح) العميل الرئيسي بالنسبة لك، وأن تكون مُحدداً بحق في ذلك".

وتمضي قائلة إن المرء يمكن أن يكتب هنا مثلاً أن عميله الرئيسي شخصٌ يُدعى كريس، ثم يخلق تفاصيل حياة مفترضة لهذا الشخص، قبل أن يحدد الكيفية التي سيسعى من خلالها لكسبه "وهو أمر أكثر قليلاً من مجرد القول 'سأسعى لاستهداف شريحة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 35 و55 عاماً'".

راجع بنود عقد العمل الخاص بوظيفتك الأصلية: إذا ما كان لديك بالفعل وظيفة بدوام كامل، فإنك ستكون حريصاً على ألا تخاطر بفقدانها، جراء انتهاك أي بنود قد تكون مسطورة في عقد العمل الخاص بها بحروف صغيرة.

فوفقا لما يقوله دارِين فِل: "يمكن أن تجد فقرة (في العقد) تحظر عليك العمل في ساعات المساء أو خلال العطلة الأسبوعية". وينصح فِل هنا بأخذ مشورة إدارة الموارد البشرية، قائلاً إن العاملين في هذه الإدارة غالباً ما يتعاملون مع مثل هذه الاستشارات "بتكتم وحرص على الخصوصية".

وإذا ما كان المرء يعتزم العمل بشكل مستقل، في النشاط نفسه الذي تعمل فيه شركته الأصلية المرتبط معها بعقد دائم، فعليه هنا التحقق من عدم وجود بنود في عقده تحظر عليه القيام بذلك.

أحصل على طلبيات عمل أولاً: يمكننا هنا استعراض تجربة تِس فرام، التي أنشأت موقعاً وشركة تعمل في مجال إعداد المواد الترويجية للإعلان عن منتج أو خدمة معينة، وتوزيعها.

تقول فرام: "ساورني القلق كثيراً بشأن كيفية إنشاء موقعي الإليكتروني، وكذلك حول كيفية إرسال المواد للعاملين لديّ بالقطعة؛ والإيصالات الخاصة بمستحقاتهم، وكيف سيمكنني أن أدفع لهم هذه المستحقات.

وتضيف: "لكن تركيزي كان يجب أن ينصب على جلب مزيد من العملاء أولا. فما من حاجة لأن تنشئ موقعاً إلكترونياً إذا لم يكن لديك عملاء من الأصل".

لا تهدر وقتك في التوافه: هنا يقول دارِين فِل ناصحاً: "نَظِمْ وقتك بشكل صحيح، وسترى قفزات هائلة في إنتاجيتك.. فلتسأل نفسك عما تريد إنجازه على مدار الشهرين المقبلين، أو لِتضع قائمةً تتضمن الأهداف التي ترغب في تحقيقها أسبوعياً".

سيساعدك ذلك على ألا تحيد عن طريقك، ويحول دون أن تنهمك في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بلا توقف، في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه منهمكاً في العمل.

لِترجئ بعض الأمور: حدد إيقاع عملك، ولا تنس أنه لا يزال لديك عملٌ أصلي له ساعات دوامه. ويقول فِل: "لا تسرف في الوعود، وتتعامل مع عدد أكبر من اللازم من العملاء في الوقت نفسه، وإلا ربما ستعاني كي تستطيع الموازنة ما بين تلبية الطلبات (التي تأتيك من مصادر) متنافسة".

ويضيف الرجل بالقول: "كن صريحاً مع عملائك بشأن التزاماتك الأخرى، لئلا تصيبهم خيبة الأمل، عندما لا تستطيع تلبية متطلباتهم خلال ساعات عملك" في وظيفتك الأصلية.

كن مستعداً لدفع الضرائب: من الرائع أن يربح المرء أموالاً إضافية من امتهان عمل آخر بجانب عمله الأصلي. ولكن هذا سيرتب عليه، على الأرجح، مزيداً من الضرائب المستحقة.

ففي المملكة المتحدة، كما يقول فِل، ينبغي على المرء إبلاغ هيئة العوائد والرسوم الجمركية بأنه بصدد بدء نشاط جديد، ليتسنى له ملء النموذج الخاص بـ"التقييم الذاتي" لدخله، لكي يتم تحديد الضرائب المستحقة عليه بدقة، ومن ثم يقوم بتسديدها.

ويضيف فِل إن اتخاذ هذه الخطوات أمرٌ واجب قانوناً "بمجرد أن يبدأ نشاطك (الجديد) في أن يُدر عليك أموالاً". وبوسع المرء استشارة خبير في شؤون الضرائب، أو الحصول على مزيد من المعلومات عبر إجراء عمليات بحث على شبكة الإنترنت في مواقع تتعامل مع هذه المسائل.

كن واقعياً: لا تتوقع حدوث ازدهار كبير لنشاطك المهني أو الاقتصادي الجديد؛ بين عشيةٍ وضحاها. فكما يقول روبرت غِريش: "لدى عدد كبير للغاية من البشر؛ توقعات غير واقعية بشأن مدى سرعة تطور الأمور، وغالباً ما يستغرق ذلك وقتاً أطول".

تَحلّ بالذكاء: لا تنس أن تستمتع بوقتك؛ إذ أن امتهان عمل إضافي أو إطلاق مشروع جديد، لا يستهدف كسب المال فحسب، بل ينطوي على "جوائز ومكافآت هائلة" كما يقول ماكنتَير.

ومن بينها؛ كما يقول، أن تكون لديك الاستقلالية، وأن تعمل على "بناء شيء ما، وأن تمتلك كل ما له صلة بمشروعك. هذه كلها أمورٌ تحفز المرء بشكل هائل".

نمو أنشطة أعمال منطقة الیورو بأسرع وتیرة هذا العام في أکتوبر

 

  

 الأثنين أكتوبر 24 , 2016

أظهر مسح نشرت نتائجه نمو أنشطة الأعمال في منطقة اليورو بأسرع وتيرة لها هذا العام في أكتوبر/تشرين الأول حتى في الوقت الذي ترفع فيه الشركات الأسعار بأعلى وتيرة في أكثر من خمس سنوات.

وسيكون الارتفاع في كل من الأنشطة والأسعار موضع ترحيب من قبل صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي الذين أبقوا في آخر اجتماعتهم على سياساتهم النقدية فائقة التيسير دون تغيير لكنهم أبقوا أيضا الباب مفتوحا أمام مزيد من التحفيز في ديسمبر.

وقفزت القراءة الأولية لمؤشر آى.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات لمنطقة اليورو والذي ينظر إليه إجمالا كمؤشر جيد للنمو إلى 53.7 من مستواه في سبتمبر/أيلول عند 52.6. وهذه أعلى قراءة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي وتفوق بكثير مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى نمو أنشطة الأعمال.

وفاقت القراءة حتى أعلى التوقعات في استطلاع أجرته وكالة “رويترز” لعدد من الاقتصاديين الذين توقعوا ارتفاعا أكثر تواضعا عند 52.8.

وقال كريس وليامسون كبير الاقتصاديين لدي آى.إتش.إس ماركت “هذه صورة مشجعة. هناك العديد من الإشارات هنا على أن هذا الرقم سيواصل التحسن في الوقت الذي ترسخ فيه العديد من المؤشرات الفرعية صورة أفضل لأرقام قادمة لمؤشر ماركت الرئيسي لمديري المشتريات”.

وأضاف وليامسون أنه إذا جرت المحافظة على هذا المعدل فإن مؤشر مديري المشتريات يشير إلى نمو بنسبة 0.4% في الربع الحالي لكنه أضاف أن هذا التوقع يحمل مخاطر صعودية.

وتوقع استطلاع أجرته “رويترز” الأسبوع الماضي نموا أكثر تواضعا عند 0.3%. والتضخم بعيد عن مستهدف البنك المركزي الأوروبي عند 2%.

وانخفض مؤشر فرعي يقيس أسعار المنتجات إلى 50.5 من 50.0 وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس/آب 2011.

وجاء أداء قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة أفضل مما كان متوقعا. وبلغ مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاع الخدمات أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند 53.5 ليفوق مستواه في سبتمبر/أيلول عند 52.2 ومتجاوزا التوقعات في استطلاع أجرته رويترز حيث بلغ متوسط التوقعات 52.4.

وارتفعت الأعمال الجديدة للشركات مما يشير إلى أن التسارع قد يستمر في نوفمبر/تشرين الثاني.

وسجل المؤشر الخاص بها 53.2 مرتفعا من 52.5.

من ناحية أخرى، أظهر مسح نشرت نتائجه اليوم أن نشاط شركات القطاع الخاص الألماني نما بأسرع وتيرة هذا العام في أكتوبر/تشرين الأول مما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا ينطلق بأقصى قوته في بداية الربع الرابع بعد أن فقد الزخم في الشهرين الماضيين.

وقفزت القراءة الأولية لمؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات – الذي يتتبع نشاط قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذان يشكلان معا ما يزيد عن ثلثي الاقتصاد – إلى 55.1 في أكتوبر/تشرين الأول من 52.8 في سبتمبر/أيلول ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

والمؤشر بذلك فوق مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش ويعلو كثيرا جميع التوقعات في استطلاع أجرته رويترز أجمعت فيه التقديرات على أنه سيسجل 53.3

وارتفع النمو في قطاع الخدمات مرة أخرى بعد ركوده تقريبا في سبتمبر/أيلول بينما زاد النشاط في المصانع لأعلى مستوياته في أكثر قليل من عامين ونصف العام.

الدکتور مجید خلیل  رئیس الاتحاد یعقد  اجتماع فی مقرالاتحاد - لاهای - هولندا - مع السیناتور الالمانی کارستین فینبریار و السیناتور الالمانی غسان خطیب

 فی یوم الاربعاء بتاریخ ١٧-٨- ٢٠١٦ و بحضور رئیس الغرفة الاوروبیة الدولیة للتجارة و الصناعة و رئیس المرکز الاوروبی للتنمیة و الاستثمار ، و جری الاتفاق علی  الفقرات المدرجة فی محضر الاجتماع  و تم اختتام الاجتماع و توقیع الاتفاقیة  بتکریمهم  

  وذلك لجهودهم المتمیزة  ومثابرتهم فی العمل الاقتصادی و الانسانی و جهودهم الخیرة لدعم ذوی الاحتیاجات الخاصة ، 

و للمزید اضغط هنا

 قام الدكتور مجيد خليل / رئيس المجلس  عقد اجتماع مع سعادة السفير العراقي

سيوان برزاني في مقر السفارة العراقية في لاهاي /هولندا

وتم  مناقشة عد د من المواضيع ذات الاهتمام المشترك ووضع ألية للتعاون  بين

المؤسسات الاقتصادية والخيرية والمهنية في العراق وادارة مجلس السفراء و تم  ختم الاجتماع بالاتفاق على لقاء اخر في مقر الاتحاد وكان الاستقبال مميز

قام الدكتور مجيد خليل /رئيس المجلس  عقد اجتماع في مقر الاتحاد مع عدد من رجال الاعمال العراقيين على هامش زيارتهم الى هولندا وتم مناقشة التعاون في مجال المسؤلية الاجتماعية وتم الاجتماع على امل ان نلتقي مرة اخرى في اربيل لتوقيع بروتوكول تعاون في المجال الانساني والمسؤلية الاجتماعية

22 /7/   2016

أدى قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي الى تداعيات اقتصادية خطيرة على البلاد لم تشهدها منذ التعافي من الازمة المالية العالمية الاخيرة.

وأوضحت دراسة لمؤشرات أداء الأسواق البريطانية أن مؤشر حجم المشتريات في الاقتصاد المحلي تراجع إلى 47.7 نقطة خلال الشهر الجاري وهو الأقل منذ أبريل/نيسان 2009.

ويعني وصول مؤشر المشتريات المحلي في بريطانيا إلى أقل من 50 نقطة وجود حال من التقلص في الاقتصاد حسب المعايير المعروفة في البلاد.

وشهد قطاعا التصنيع والخدمات تراجعا في معدلات البيع أيضا بينما ارتفع معدل الصادرات متأثرا بتراجع قيمة الجنيه الاسترليني.

وتضمنت الدراسات أداء عدد من الشركات في قطاعات مختلفة منها قطاع المواصلات والخدمات الاقتصادية وقطاع الحواسب والبرمجيات وقطاع المطاعم.

وتراجع الجنيه الاسترليني في البورصات العالمية بشكل سريع بعد إعلان نتائج الدراسة.

ويعتبر الخبراء أن تراجع الاداء في جميع القطاعات مرتبط بشكل أو بآخر بملف الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وحذر نيل ويلسون محلل الأسواق المالية من أن البلاد تتجه إلى ركود اقتصادي مما يستدعي تدخل البنك المركزي البريطاني (بنك انجلترا) باتخاذ قرارات تحفيزية.

وتراجعت الأسبوع الماضي أسعار أسهم أكبر شركتي بناء في بريطانيا وهما بارات ديفيلوبمنتس وبيرسيمون بنحو 30 بالمئة و25 بالمئة على التوالي منذ 24 يونيو/ حزيران الماضي، وهو يوم إعلان نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.

هل تعود بريطانيا عن قرار الخروج من اليورو؟

يبدو أن من صوتوا لصالح الخروج لم تكن لديهم صورة واضحة عن العواقب والنتائج، وهناك من فاجأته التداعيات السريعة

 والخطيرة لهذا القرار.

وكما يرى محللون سياسيون فإن التصويت بالخروج كان رسالة نقمة واحتجاج للمؤسسة السياسية الحاكمة أكثر من كونه عدم رغبة في البقاء في الاتحاد الأوروبي.

لكن كل هذا الحديث فات أوانه، فالاستفتاء جرى ولا يمكن التراجع عن نتيجته، صحيح أن البرلمان لم يقره بعد وهو شرط لسريانه لكن اتخاذ البرلمان قرارا مخالفا لإرادة الناخبين هو أمر لم يحدث في تاريخ بريطانيا من قبل.

ومع أن النواب مفوضون لاتخاذ قرارات مصيرية مماثلة، لكنهم في الوقت نفسه لا يستطيعون مخالفة قرار مباشر من أولئك الذين انتخبوهم.

أما العريضة التي نشرت على موقع الحكومة للمطالبة بإعادة الاستفتاء فلن يكون أثرها كبيرا، إلا أن البرلمان ملزم بمناقشتها وغير ملزم بإقرارها.

أما عن الملايين الذين وقعوا عليها فعددهم مازال أقل بكثير من أولئك الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد، والذين تجاوز عددهم ١٧ مليونا في مقابل ١٦ مليونا صوتوا لصالح البقاء.

ولم يسجل التاريخ سوابق مماثلة لخروج البرلمان عن إرادة الناخبين، إلا أن دعوات بعض النواب تجعل الأمر احتمالا قائما، ولكن الأخطر هو ما قد يودي إليه ذلك من تعميق الانقسام في مجلس العموم بل ربما يهدد بانتخابات برلمانية مبكرة.

صدمة في أوروبا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

 

موجة من الصدمات ضربت دول أوروبا التي لم تتمكن من استيعاب تصويت الناخبين البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي.

وتابع مراسلونا في أنحاء متفرقة من قارة أوروبا ردود الأفعال والآثار التي ترتبت على تلك النتيجة الصادمة.

أكبر أزمة تتعرض لها بروكسل – كريس موريس

يمثل ما حدث أكبر انتكاسة في عشر سنوات يشهدها الاتحاد الأوروبي لأنصار فكرة الوحدة الأوروبية.

وواجه الاتحاد الأوروبي أزمات عدة في الفترة الأخيرة، لكن هذه المرة أتت الضربة قاصمة للغاية، ما يجعل دول الاتحاد عاجزة عن تحمل الصدمة الكبرى.

وتحدث السياسي المخضرم كارل بيلد عن الفوضى التي ستعم منطقة اليورو مباشرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد والضبابية التي ستلازم مستقبله على المدى الطويل.

ارتفعت، أسعار النفط في العقود الآجلة من أدنى مستوياتها في شهرين

بعد توقف عمليات تحميل الخام في العراق لفترة وجيزة.

وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 46.72 دولار للبرميل،

بحلول الساعة 07:12 بتوقيت غرينتش، مرتفعا 47 سنتا أو واحدا في المئة

عن مستواه عند التسوية السابقة، ومبتعدا عن مستوى 45.90 دولار للبرميل،

الذي بلغه في الجلسة الماضية.

وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتا، إلى 45.13 دولار للبرميل.

وقال بعض التجار إن هذا الارتفاع يرجع بشكل كبير إلى تعليق عمليات تحميل الناقلات بخام البصرة الخفيف لفترة وجيزة في مرفأي تصدير بجنوب العراق،

بعد تسرب في خط أنابيب.

ورغم استئناف عمليات التحميل في وقت لاحق، يخطط العراق إلى خفض صادرات النفط الخام من موانئه الجنوبية من 2.99 مليون برميل يوميا إلى 2.79 مليون برميل في أغسطس.

وتلقت أسواق النفط دعما أيضا من استمرار حالة الضبابية

التي تكتنف الإنتاج في نيجيريا،

بعدما أعلن متشددون أنهم هاجموا منشآت تابعة لإكسون موبيل،

وهو ما نفته شركة النفط الأميركية العملاقة.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شكر و تـــــــــقدیر

 جرى في مقر مجموعة شركات ابهار في الدوحة وبحضور عدد كبير من المدعوين, حفل تسليم الدكتور مجيد خليل رئيس الاتحاد رئيس مجلس الادارة, كتاب شكر تقدير لرعايته الدولية لمعرض مجموعة شركات ابهار في  قطر الدوحة  2016   للمرة الثانية

وقد قام الدکتور میسر صدیق بتأریخ ٢٤-٣-٢٠١٦ الرئیس التنفیذی لمجوعة شرکات إبهار والشریك لسعادة الشیخ محمد بن حمد ال ثانی رئيس مجلس الادارة  , بتقدیم كتاب شکر و تقدیر

Contact Us
file.jpeg
Ibhar photo.png